مراجعة Eiyuden Chronicle: Hundred Heroes - Eiyuden Chronicle: Hundred Heroes

مقدمة
السلام عليكم ومرحبا شباب في فيديو جديد، واليوم معنا مراجعة لعبة Eiyuden Chronicle: Hundred Heroes. بصراحة، كنت دائمًا أتساءل: أين تكمن المتعة في ألعاب الـJRPG؟ خاصة مع نظام القتال القائم على الأدوار، الذي لم أكن أجد فيه أي متعة تُذكر.
لكن كل هذا تغيّر بعد تجربتي لأحد عناوين نينتندو، Xenoblade Chronicles، والتي جعلتني أعيد النظر تمامًا في هذا النوع من الألعاب، بل وأصبح لدي فضول لتجربة المزيد منها.
واليوم نحن أمام عنوان واعد جدًا، من فريق سبق وأن قدم لنا سلسلة Suikoden الشهيرة. لكن بعد ابتعادهم عن شركة Konami، قرروا تأسيس استوديو خاص بهم وإطلاق مشروعهم عبر Kickstarter، والذي حقق نجاحًا كبيرًا. فهل نجح هذا المشروع في تقديم تجربة تستحق؟ هذا ما سنعرفه، فخليكم معنا.
القصة
اللعبة تقدم قصة كلاسيكية بأسلوب JRPG، حيث نتابع أحداثها من خلال الشخصية الرئيسية “نوا”، الذي يسعى لحماية قريته بعد أحداث حرب سابقة.
لكن هذه المرة، الخطر ليس فقط من الإمبراطورية، بل هناك تهديدات غامضة تظهر فجأة، مما يجبر الطرفين على التعاون. ومع تقدم الأحداث، تتطور العلاقات بين الشخصيات، خاصة بين نوا ورفاقه وبعض أفراد الجيش الإمبراطوري.
القصة جيدة بشكل عام، وتحتوي على الكثير من الحوارات، وربما أكثر من اللازم في بعض الأحيان. ومع وجود أكثر من 100 شخصية قابلة للتجنيد، من الطبيعي ألا تكون جميع الشخصيات بنفس القوة من حيث الكتابة، لكن التجربة تظل ممتعة وتدفعك للاستمرار.
أسلوب اللعب
أسلوب اللعب هنا كلاسيكي جدًا، لدرجة تجعلك تشعر وكأن اللعبة قادمة من عصر PlayStation 1، لكن هذا ليس أمرًا سلبيًا بالضرورة، بل هو توجه مقصود.
العالم مقسم إلى مناطق، مدن، ودنجنز، مع وجود نظام مواجهات عشوائية. القتال يعتمد على نظام الأدوار، حيث تحدد مسبقًا أوامر كل شخصية، سواء الهجوم أو الدفاع أو استخدام المهارات.
واحدة من أهم عناصر اللعبة هي جمع الأبطال، حيث يمكنك تجنيد أكثر من 100 شخصية، واستخدامهم في المعارك أو في إدارة فريقك.
لكن هناك بعض المشاكل:
- وجود جدران غير مرئية بشكل واضح
- قلة نقاط الحفظ
- نظام الحفظ التلقائي غير موثوق
- محدودية الموارد مثل أدوات العلاج
كل هذا يجعل التجربة أحيانًا مرهقة، خاصة في المراحل الطويلة.
التقدم وإعادة اللعب
التقدم في اللعبة يعتمد بشكل كبير على جمع الأبطال وتطوير فريقك. كل شخصية تضيف عنصرًا جديدًا للتجربة، سواء في القتال أو في إدارة القاعدة الخاصة بك.
مدة اللعبة قد تتجاوز 40 إلى 45 ساعة، لكن المشكلة أن التكرار يبدأ بالظهور بعد فترة، خاصة مع المعارك الطويلة وكثرة الحوارات.
ومع ذلك، إذا كنت من محبي هذا النوع، فستجد متعة حقيقية في بناء فريقك واكتشاف الشخصيات المختلفة.
المرئيات والصوتيات
بصريًا، اللعبة تقدم أسلوبًا فنيًا جميلًا يمزج بين الشخصيات ثنائية الأبعاد وخلفيات ثلاثية الأبعاد، مع تفاصيل رائعة خاصة في المعارك.
تصميم الشخصيات متنوع ومميز، رغم كثرتها، والخلفيات خلال القتال تحمل طابعًا فنيًا واضحًا.
من ناحية الأداء، اللعبة مستقرة على الحاسب بدون مشاكل تذكر، وهذا شيء يحسب لها.
صوتيًا، الموسيقى جيدة وتناسب أجواء اللعبة، خاصة في اللحظات المهمة.