تسريحات جديدة تضرب Eidos-Montréal ومغادرة المدير بعد سنوات

مرة أخرى، يعود خبر سيء من صناعة الألعاب. أعلن استوديو Eidos-Montréal عن تسريح 124 موظفًا من فرق التطوير والدعم، بالتزامن مع مغادرة رئيس الاستوديو David Anfossi لمنصبه بعد سنوات من القيادة.
ما السبب الحقيقي؟
الشركة تبرر القرار بـ:
- “تغيّر احتياجات المشاريع”
- إعادة توجيه الموارد نحو أولويات أكثر فعالية
وتؤكد أن التسريحات لا تعكس ضعف أداء الموظفين وهو تصريح معتاد في مثل هذه الحالات، وغالبًا لا يقول الحقيقة كاملة. الواقع أبسط: هناك خلل في التخطيط أو التمويل، والموظف هو أول من يدفع الثمن.
المشكلة ليست حدثًا منفصلًا
منذ استحواذ Embracer Group على الاستوديو في 2022، والوضع يتدهور بشكل واضح:
- تسريحات في يناير 2024
- موجة أخرى في 2025 (مارس–أبريل)
- تسريحات إضافية في ديسمبر 2025
- والآن هذه الضربة الجديدة
هذا ليس “إعادة هيكلة”، هذا نمط مستمر.
المفارقة الصادمة
الاستوديو لم يكن عاطلًا أو فاشلًا. بل كان يعمل على مشاريع كبيرة مثل:
- Fable (بالتعاون مع Playground Games)
- Grounded 2
يعني ببساطة: حتى العمل على مشاريع AAA ضخمة لم يعد يضمن الاستقرار الوظيفي.
آخر لعبة لم تأخذ حقها
آخر إصدار كامل للاستوديو كان Marvel’s Guardians of the Galaxy سنة 2021 لعبة ممتازة فعليًا، لكنها فشلت تجاريًا بسبب تسويق ضعيف وتوقعات خاطئة من الناشر.
وهذا مثال كلاسيكي: لعبة جيدة + إدارة سيئة = خسارة… ثم تسريحات.